حزب روماني يعتبر إلغاء زيارة الملك أمراً "بالغ الخطورة"  

الرئيسية » رياضة » على هَونَك يا خوي على هَونَك يا مسكين

التاريخ : 04-03-2019
الوقـت   : 11:13am 

على هَونَك يا خوي على هَونَك يا مسكين


وكالة المحرر الاخبارية


عمار عتمه
والله ثم والله ثم تالله لا يستحق الدوري الأردني كله بطولة وبعرضه وبوزنه وبإستثمارة وبإيجابياته كلها إختلاف أخويين من وطن واحد ، بل يستحق البكاء على حالنا ، إيه والله.

#تخيل يا خوي يا مسكين مثلاً ... أن لاعب دفاع نادي هازيرفيلد الأحتياااااااااااااطي (نادي هازيرفيلد متذيل دوري البريمير ليغ الأنجليزي ) تومي سميث والذي لم يلعب سوى 8 مباريات من بداية الموسم ، تخيل أن هذا الأعب المجهول لدى 90% من الرياضين حول العالم وأنا وأنت منهم لدية 2 مليون متابع على الأنستغرام يحقق دخل سنوي يوازي 4 اضعاف جائزة بطل الدوري الأردني الذي يشمل 24 لاعب وعشرات الأداريين والمدربين بأنواعهم وبهاراتهم ومخلالاتهم ومع الأف الجماهير بسحيجتهم ومتسلقينهم وسماسرتهم التي تطوف حوله وبرغم رعاية إحدى أكبر الشركات الوطنية في البلد ، تخيل ..... افلا نعقل !!!!! على هَونَك يا خوي على هَونَك يا مسكين .

#فتخيل يا خوي يا مسكين ، كيف لو فتحنا ملفات عشر ملاين لاعب حول العالم (وهو عدد سكان الآردن ) ؟ صدقني سنخجل من طرح الأرقام ومقارنتها ، فلاعب واحد فقط كفيل بأن يحجمنا ليؤكد حجم الهاله الكارثية التي نعيشها .

#تخيل أن يوم الخميس القادم وما قبله وما بعدة سيجلس الشيطان وأبنائه واولاد عمومه وكل عشيرته ليستمتعوا ويتعلموا من حجم وأنواع المسبات والشتم التي ستخرج من جماهير هذه المنظومه ، على هَونَك يا أردني يا مسكين على هَونَك يا خوي . فكل ما نحن فيه لا يوازي أرباح مبيعات حذاء ليونيل ميسي او كريستيانو رونالدو او نيمار ، ذلك ان ارباح مبيعات حذاء احدهم يفوق الدخل القومي لبعض الدول ، وبعد عشرات السنوات ربماااااااا تصل جوائز بطل الدوري الأردني لمستوى دخل اقل لاعب في اوروبا أو سعر نص دونم ارض في ضواحي مدينة عمان.

تخيل يا مسكين ان المباراة التي تدعى كلاسيكو الكرة الأردنية والتي عجت مواقع التواصل الأجتماعي بجميع انواع الحروب المشروعه والغير مشروعه لن يصل مستواها الفني / فنياً ً ومهما اجتهدوا الأعبين لمستوى فريقين لم نسمع عنهم انا وانت في دوري الدرجة الثانية او الثالثة في فرنسا او بلجيكا او حتى ربما اليونان ، على هَونَك يا خوي على هَونَك.

 

إذا مع هذا المثال البسيط في كرة القدم وهي لعبة شعبية والتي يفترض بأهدافها انها تحقق بعضاً من البهجة والسعادة والتقارب وبمقارنه بسيطة وهي كنقطة ببحر من كل شيئ في الدنيا وما فيها بحلوها ومرها لا يوازي جناج بعوظة عند الله عز وجل ، فعلى ماذا نختلف ونشتم بعضنا البعض ؟ على هَونَك يا خوي على هَونَك .

صدق من قال : الجنازة حامية والميت كلب .
فالخاسرين كُثر والرابح هو ابليس والأعداء .


فليكن شعارنا التسامح والمحبة ، فالابتسامة بوجه اخيك صدقة

عدد التعليقات 0

أضف تعليق

اضافة تعليق
الاسم
التعلق