|
|
|
|
|
|
| |
|
|
| |
|
|
عائلة صباح المراعية تعيش البؤس في غرفة طارئة بالصحراء
تشتدُّ المصاعب على أسرة صباح المراعية وأطفاله التسعة في غرفة واحدة حكومية تركتها مديرية الأشغال العامة في الصحراء، إلى جانب خيمة لا تقيهم برد الشتاء، أو حر الصيف.
فعلى قارعة طريق منطقة المريغة ترزح العائلة التي يصفها المراعية أنها "باتت مكتوبة في صفحة النسيان". ويقول "العائلة لا تجد ما يسد رمقها، والفقر ينهشُ أجساد أطفالي الصغيرة".
ولا يتقاضى الأربعيني المراعية معونة وطنية، بل يعتمد في إعالته لأسرته على مبلغ مائة وثلاثين دينارا من يومية الزراعة المهدَّدة بوقفها.
ويُتابع "لا أعرف كيف أنام الليل حيث إن أبنائي التسعة يمرضون من قلة الطعام إضافة إلى برودة الطقس في هذه المنطقة حيث ينامون بالتناوب في غرفة واحدة وقسم آخر في الخيمة المبنية على طرف الطريق".
ويشير إلى أنَّ "الأمطار الأخيرة دخلت إلى الغرفة نتيجة السيول والفيضانات التي داهمت المنطقة وجرفت الخيمة التي ننام فيها".
ويلفت المراعية إلى عدم قدرته على تدريس بناته في المدارس لضيق الحال. ويقول "أبنائي الأربعة في مدرسة المريغة العسكرية يذهبون إليها عند الساعة السادسة صباحاً ويقطعون مسافة (15) كم يومياً ذهاباً وإياباً".
تقول إحدى بناته "تمنيت لو دخلت المدرسة لأعين أبي على هذه الحالة"، ويقول أحد أبنائه "كثيرا ما أذهب إلى المدرسة بلا مصروف، وإذا حصلت على مصروف فإنه لا يتجاوز العشرة قروش".
أبناء المراعية يطالبون ببيت يؤويهم أسوة بباقي الناس "اللي عندهم بيوت ومرتاحين فيها"، على حد تعبيرهم.
ولا تجد هذه العائلة ما تعتاش به، فلا طعام يتوافر لديها ولا مياه صحية، سوى "عدد من الدجاجات، نربيها ونبيع بيضها لنأكل"، على حد قول الأربعيني المراعية.
|
|
 |
الردود |
 |
التعليق |
|
|
|
| |
|
|
|
|
|
|